Rima Assad
هناك أدلة على أن المصريين والإغريق القدماء استخدموا تقنيات مماثلة لإزالة الضغوط الميكانيكية عن الفقرات في العمود الفقري.
العلاج بتقويم العمود الفقري هو موضوع الذي بدء العمل به في الولايات المتحدة في عام -1895. وتركز هذه المهنة على تشخيص وعلاج مشاكل العمود الفقري، الحوض، الأطراف والأنسجة التي تؤثر عليها بصورة مباشرة.
معنى الاسم في اليونانية: خيرو- أيدي، بركتيك- تنفيذ. أساس العلاج يدور حول مبدأ حل المشاكل الميكانيكية في العمود الفقري عن طريق التداول في العمود الفقري (Vertebral adjustments/Spinal /manipulation- تعديل الفقرات). تقنيات علاج التداول (Spinal manipulative therapy) في العمود الفقري هي قديمة وهناك أدلة على أن المصريين والإغريق القدماء استخدموا تقنيات مماثلة لإزالة الضغوط الميكانيكية عن الفقرات في العمود الفقري. ففي القرن ال- 5 قبل الميلاد كتب أبقراط، اذهب إلى العمود الفقري، وسوف تجد جذور المرض.
العمود الفقري وصحة الإنسان
منذ ذلك الحين اعترف اليونانيون بالعلاقة السريرية بين وضعية فقرات العمود الفقري وصحة الإنسان. جالينوس (طبيب يوناني وأب علم التشريح القديم، في القرن الـ 2 الميلادي)، يكتب أنه نجح في علاج رجل من الشلل في الذراع بواسطة تحرير فقرات في رقبة المريض.
وكان جالينوس في الواقع أول من مهد الطريق لفهم العلاقة بين الجهاز العصبي في العمود الفقري وبين الأعضاء المختلفة في الجسم. فقط في عام 1895، أسس الدكتور بالمر مهنة العلاج بتقويم العمود الفقري والمدرسة الأولى، في أيوا، الولايات المتحدة الأمريكية. على مر السنين، تطورت ونظمت الهيئات المهنية والأكاديمية للدراسة المتعمقة في علم التشريح وعلم وظائف الأعضاء في العمود الفقري. وبالتوازي مع تطوير اختراع الأشعة السينية، أكد العلاج بتقويم العمود الفقري على أهمية فهم عمليات التطور، التاكل والضرر في الجسم البشري ككل وفي العمود الفقري بشكل خاص.
في عام 1937 حصل العلاج بتقويم العمود الفقري على اعتراف كمهنة طبية في الولايات المتحدة.
تشخيص أطباء تقويم العمود الفقري هو تقليدي بواسطة تصوير الأشعة السينية، المقطعية والتصوير بالرنين المغناطيسي، الاختبارات العصبية والعظمية والاختبارات المعملية المختلفة.
لكن طريقة العلاج ليست باضعة وفلسفتها تشبه الفلسفة الشمولية الموجودة في الطب البديل.